المنجي بوسنينة

760

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

المصادر والمراجع سركيس ، يوسف إليان ، معجم المطبوعات العربية والمعرّبة ، القاهرة 1928 ، 652 - 653 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ط . 14 ، بيروت 1999 ، 1 / 100 ؛ كرد علي ، محمد ، المعاصرون ، مطبوعات مجمع اللغة العربية ، دمشق 198 ، 37 - 47 . J . Schacht , in : ZDMG , N . T . 9 ( 1930 ) . A . Schaade , in : OLZ ( 1930 ) 854 د . محمود فهمي حجازي رئيس جامعة نور مبارك - قازاخستان التيموريّة ، عائشة عصمت تيمور بنت إسماعيل ( 1256 ه / 1840 م - 1320 ه / 1902 م ) عائشة عصمت تيمور بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور ، كاتبة اجتماعية وشاعرة كتبت بثلاث لغات هي العربية والفارسية والتركية ، تعتبر شاعرة « الطليعة » وعنوان اليقظة النسائيّة في مصر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، تلقّب بعائشة التيموريّة . ولدت عائشة التيمورية في القاهرة سنة 1840 م فكانت « مصرية الولادة والنشأة والمقام » ، وإن تقاسمت أصلها عناصر ثلاثة ، هي تركية ، كرديّة ، جركسيّة . ورغم وجود بعض المدارس ذات الصبغة الأجنبية آنذاك مثل مدرسة راهبات الراعي الصالح ، ومدرسة راهبات الفرنسيسكان الإيطالية ، ومدرسة الأمريكان ، فإنّ الأسر الكبيرة - شأن أسرة تيمور - لم تكن تجازف بإرسال بناتها إليها ، لذا لمّا شبّت عائشة التيموريّة وآنس والدها لديها ميلا إلى القراءة والكتابة أحضر لها في قصره الأستاذين إبراهيم مؤنس ليعلّمها القرآن الكريم والفقه الإسلامي والخطّ ، وخليل رجائي ليلقنها النحو والصرف واللغة الفارسية . وكان والدها نصيرا لها ضدّ والدتها التي كانت تريد لها أن تحذق أشغال الإبرة والتطريز ؛ وممّا يقوله في هذا الصدد : « وإذا كان لي من عصمت كاتبة وشاعرة فسيكون ذلك مجلبة الرحمة لي بعد مماتي » [ عائشة التيمورية ، حلية الطراز ، 17 ] وصار والدها يتقصّى خطاها ويشرف على تعليمها حتّى تقيّدت - على حدّ تعبيرها - بقيد الزواج من محمّد بك توفيق - نجل محمد بك الاستنبولي الذي كان حاكما بالسودان - وهي ما تزال طفلة في الرابعة عشرة من عمرها . وتذكر زينب فواز مؤلفه كتاب « الدرّ المنثور في طبقات ربّات الخدور » أنّ عائشة قد اقتصرت - بعد زواجها - على المطالعة وإنشاد الأشعار وانقطعت عن التحصيل ، ولكنّها